مـ,,ـراتي بالعمـ,,ـليات..

الفصل 5
انت بتعمل ايه هنا
كانت هذه الجملة التي افاقته من حالته.. وقف بسرعة ينظر لريم لا يعرف ماذا يقول
هال ريم ما رأت.. صدره يعلو ويهبط بسرعة… عيناه استحال لونها اسود من الرغـ,,ـبة.. وقفت تتأمل هذا السيف الذي لم تؤثر به امـ,,ـرأه من قبل استفاقت على همهمة خفيفة من حور
م مااامي… م
اطلع بره يا سيف بسرعة
كآن هذا كلام ريم لسيف وهي تنظر لحور التي تزعم أنها تسمع خفقات قلبها من شدة اضطرابها
نظر لها سيف ومن ثم نطر لحور… ومال قبل موضع قلبها وخرج مسرعا… لم يعد قادرا على الاحتمال
وضعت حور يدها علي قلبها وفتحت عينيها بصعوبة فوجدت ريم تنظر ناحية باب الغـ,,ـرفة
رر ريم.. من فضاك هاتيلي اشرب
ه حاضر
اخذت ريم كوب المياة الموضوع علي الطاولة بجانب الفـ,,ـراش وتوجهت ناحية حور الممدة علي عليه ويدها علي قلبها وتنفسها غير منتظم… ساعدتها علي النهوض
خدي يا حور اشربي براحة
امسكت حور الكوب بأيدي ريم وارتشفت قطرات قليلة وتركت ايدي ريم وضعت الكوب علي الطاولة
حور حبيبتي مالك حاسة بإيه
مش عارفة .. حاسة نبضي سريع .. كإني كنت بجري في سباق
انشاء الله هتبقي كويسة.. يلا نامي شوية تاني
حاضر قالت وهي تتمدد علي الفـ,,ـراش مرة اخري
خرجت ريم.. وهي في حالة ذهول.. ما هذا الرابط بينهم.. يا الله
..
عندما خرج من الغـ,,ـرفة توجه الي الخارج.. لكنه لمح حمـ,,ـام سباحة… فغير اتجاهه وقفز في المياه الباردة علها تخفف من سخونة جـ,,ـسده
… حل اللـ,,ـيل واجتمع الكل للعشاء ماعدا ريم فلديها حالة في المشفي
كان يجلس عادل علي رأس الطاولة.. ورأفت. منى جهة اليمين.. وألفت جهة اليسار. منتظرين سيف وحور
ما ان فتحت حور باب
الغـ,,ـرفة لتنزل .. مرتدية بيـ,,ـجامتها الوردية الرقيقية وشعرها يرفرف علي ظهرها… وتخطت غـ,,ـرفة سيف ومع نزولها اول درجة.. فتح سيف باب غرفته ولمحها… فسار يتتبعها بدون صوت… نزلت الدرج سريعا… فقد كانت استعادت نشاطها
وعند دخولها غـ,,ـرفة الطعام
مامي. بابي.. اسفة علي التأخير قالت هذا وهي تفبل وجنة والدها… وتجلس بجانب والدتها
مساء الخير يا اونكل.. وطنط.
منى بابتسامتها المعهودهمساء النور ياحبيبتي.. بقيتي كويسة..
ردت ببشاشةالحمدلله
كل هذا يحدث وهو يستند علي باب الحجرة يري تلك الفاتنة وهي تلهو وتعتذر كالأطفال … وعند اقترابها من والدها وتقبيلها له… شعر بغصة في حلقه.. متمنيا ان يكون مكان والدها..
ايه يا حبيبي يلا العشا
كان هذا كلام ألفت اول من شاهدته استفاق من سرحانه
اومأ برأسه وتقدم من السفرة… ولكن اين يجلس.. ان جلس امامها لن يأكل.. وهي ايضا.. من نظراته لها.. وان جلس بجانبها رائحتها كفيلة بأن تذهب عقله
تعالي يا سيف اقعد
كانت هذه منى تشير الي جوارها
جلس امام حور… حاول علي قدر استطاعته ان يركز في طعامه فقط.. بينما احيانا كثيرة ټخونه نظراته
كان الباقين ينظرون له ويتغامزون.. هل هذا ابنهم الرزين.. ولكن العشق يغير..
قوليلي بقي يا حور حصانك انهي واحد فيهم.. علشان سيف مايجيش جنبه
رفعت حور عينيها من علي طعامها فاصطدمت بعيني صقر تلتهمها.. شرقت في الطعام وارتشفت الماء سريعا
انا ماليش حصان فيهم يا انكل
تعجب.. كيف وهم يمتلكون كل هذاازاي كده
ردت بهدوء علشان مش بعرف اركب
اكمل رأفت تعجبهيعني عندك مزرعة فيها اجود الانواع وماتعرفيش.. ازاي بس
خجلت حورولم ترد
رتبت والدتها علي يدهامن خۏفي عليها ماخليتهاش تركبهم
اقرح رأفتطب ايه رأيك يا حور تتعلمي
لمعت عينيها فرحا ونظرت لوالدتها
ماتخافيش سيف هيعلمك هنا واكيد مامي ما عندهاش اعتراض
نظرت حور لها نظرة رجاء لتوافق
وجدتها ألفت وسيلة لاقترابهم امام عينيها لترىوانا ماعنديش مانع بس سيف يوافق
وانا موافق
كان رده سريعا… فمن لمعة عينيها عرف انها لم تجرب اشياء كثيرة بسبب خوف أهلها.. واقسم ان يسعدها
خلاص نبدأ من بكرة يا سيف
كان هذا حديث حور لسيف…
نظر لها سيف مذهولا… اه من روعة اسمه الذي يخرج كنغمة لا ترحم قلبه.. تمالك
قلبه واجابها
ماشي يا حور
نبدأ من بكرة بس بدري
الحمدلله انا شبعت… هروح بقي انام علشان اصحي بدري
قالت وهي تقف سريعا متجهة للدرج كطفلة فرحة بلبس العيد
… ..
ما ان صعدت حور حتي نظر لهم سيف
مش فاهم.. ايه الي حصل
عادل بص يا سيف… عينك فيها حب لحور.. بس حورصغيرة لازم تاخد عليك ولو ما تقبلتكش لازم تنسحب يا سيف من غير اي كلام
سأل بترقبولو اتقبلتني
تنهد عادليبقي تجيب رأفت وتتقدم ونتكلم كلام رجالة
نهض سيف
حل الصباح يحمل في طياته يوما سعيدا علي قلوب سوف تذوق لوعة عشق فريد
الفصل 6
ارتدي سيف مـ,,ـلابسه… وخرج من غرفته.. واغلق الباب واستند عليه.. وظل ينظر لباب غـ,,ـرفة حور.. ومن ثم استجمع شجاعته وتوجه لغـ,,ـرفتها وطرق الباب… مرة.. والثانية.. والثالثة… و لكن لا يوجد رد
اخذ قراره وفتح الباب ببطء ودخل.. لم يجد احدا بالغـ,,ـرفة… وفراشها مرتب.. اتجه ناحيته… واخذ وسادتها وقربها من انفه واغمض عينيه… واخذ يستنشق رائحتها العالقة فيها.. رائحة تذهب عقله
لكن فتح عينيه بسرعة.. وترك الوسادة وخرج سريعا.. وهبط الدرج سريعا وصدره يعلو ويهبط سريعا جدا.. وعندما وصل الي اخر الدرج وجدها تقف مولية له ظهرها.. ترتدي بنطال ازرق عليه تيشرت ابيض يظهر مدي جمالها.. وشعرها علي كتف واحد…
اقترب منها ببطء.. ود لو احتضنها… واغمض عينيه متخيلا…
احست بضربات قلبها تتسارع… وان احدا خلفها التفتت وجدته خلفها مباشرة.. اضطربت في وقفتها وخطت خطوة للوراء.. اختل توازنها.. ولكنها استندت علي الكرسي خلفها
نظرت له في اضطراب وهي تضع يدها علي قلبها
بينما هو اغمض عينيه اكثر.. فعند التفاتها دار شعرها معها واصبح مسترسلا علي ظهرها… ورائحته العطرة اسكرته
فتح عينيه ونظر لها وهي تنظر له ببلاهة ويبدوا عليها الالم ويدها علي موضع قلبها
علم پألم قلبها.. اراد تهدئتهااهدي. مالك
انت ليه كنت مغمض عنيك
قالت بعفوية اطفال
اجاب بسؤال مثلهاوانت ليه حاطة ايدك علي قلبك
علشان بيوجعني قالت هذا بدون تردد.. لا تعرف أن هذه الكلمات تنزل عليه كالجمر
تقدم نحوها ووضع يده علي يدها موضع قلبها
ودلوقتي
سكت.. قالت وهي مندهشة.. فكيف زال ۏجعها
اكملت بدهشة
اه سكت.. بس لسه سريع
تركها واعطاها ظهرة..
طب يلا بينا
جاء سؤالها هنا بحكم روتينهاحاضر.. ايه ده مش هتفطر
لما نخلص
مد يده لها.. فنظرت ليده ثم له
امسكي ايدي.. قالها بكل جدية العالم
حاضر.. قالتها بخضوع
فأمسك يدها بحرص شديد
يلا يا حور
ومن ثم اتجهوا الي
الاسطبل
نائما علي فراشه لا يغطي جسده سوي مفرش رقيق.. صدره يعلو ويهبط.. ونائمة علي صدره حبيبته الانجليزية.. وهي تماما مثله.. يدها علي صدره.. واليد الاخري علي وجنته
بينما






