مـ,,ـراتي بالعمـ,,ـليات..

بمجرد ان دخل بالسيارة وجد الجميع يخرج لاستقباله
عادل بنتي فين
اهدا ياعمي.. حور مع سيف .. صدقني هي كويسة.. وهو عمره ما هيأذيها
توجهت منى اليه وامست يده
حاتم سيف ابني كويس.. عامل ايه
قبل جبينهاهو بقى كويس لما راحت له حور… وبعدين يا ماما دا سيف ابنك انتي عرفاه… عمره مازيقدر علي زعلك
بس المرة دي انا الي مزعلاه
طب تعالي يا حبيبتي ندخل جوا
دخلوا بينما ظل رأفت ينظر امامه بشرود
رتب عادل علي كتفه
صلي علي النبي كده.. ابنك راجل.. وهو ماغلطش.. ورده فعله تخليني اسيب بنتي دلوقتي ليه وامشي.. وانت عارف معزة حور
قلبي واجعني عليه… دا سيف
ماه علشان دا سيف.. لازم تجمد… انت مربي راجل صح.. الي يكون رد فعله بالطريقة دي.. ماتخافش عليه… وبعدين دا معاه حور… هههه تصدق حور البريئة نظرتها لألفت رعبتني
علشان كدا قلبي واجعني.. حور وسيف بينهم رابط غريب… دي النظرة الي كانت المفروض تبقى في عين سيف… بس هو اتغلب علي نفسه… انت متخيل هو پيتحرق دلوقتي ازاي
ههه صراحة متخيل… دا جنبه حور.. ولوحدهم… وفي وعد علي رقبته
ههه ضحكتني والله
فك ربك كريم.. مافيش اغلي من الاولاد… بس انت مربي صح… اوعى تزعل من الي عمله حاتم.. اهم حاجة انه ادام عينك…
وقادر تلمسه… مش طيف بييجي لك في الحلم. قال هذا بنبرة تدل علي الحزن
احتضن رأفت عادل وربت على كتفه
وهو يقول في نفسه.. ربنا يصبرنا احنا الاتنين علي الي جي
…
دخا حاتم بوالدته وألفت الي الداخل
اقعدي بقى يا ست الكل… هو بقى تمام.. اخد البنت في حضنه… وانتي هنا بتندبي في حظك… فكي يا منمن دا ابنك محظووووظ انما ايه
بس بقي يا حاتم…ألفت واقفة
الفتلسه حاسة بيا دلوقتي وجلست بجانبها
اهدي انتي بس.. هو محتاج شوية وقت وهتلاقيه انشاء الله جي وبيبوس راسك كمان
ييجي بس وانا الي هبيوس راسه والله
ايه دا .. ايه دا انا بغير تبوسي راس مين يا ست هانم
كان هذا رأفت الداخل من الباب وهو يقول بحدة كاذبة
شايف يا بابا الست ماما بتحب جديد.. ومن وراك
ما لكش انت دعوة… دا روحي وعمري وفرحتي
ماشي يا حبيبتي انا هقبل بالكلام دا دلوقتي.. بس ابنك ييجي تبـ,,ـوسيه انتي عارفة يا منمن هانم
دخلت بأحـ,,ـضان زوجها…
هو بس ييجي
ألفت هييجي انشاء الله روح يا حتم اطلع لمراتك… شوفها… هي لسه ما اخدتش علي الوضع
والله يا طنط عندك حق… بعد اذنكم
عادل يلا يا ألفت نستريح شوية… وانت يا رأفت اطلعوا استريحوا برضه الساعة 12
منى وهتعرفي تنامي يا مني وبنتك بعيد
الي شفته انهردا منه يخليني انام واحط في بطني بطيخة صيفي… دا راجل بجد مش مجرد اسم
وصعدوا الي غـ,,ـرفهم
مازال سيف يحتضنها وهي تحتضنه. ولكن هدأ بكاءهم.. وكذلك دقات قلوبهم.
يحتضنها سيف.. .. يستنشق عطرها…
امممممممم
ببطء شديد كأنه يجاهد نفسه… وازاح شعرها الذي ابتل بفعل دموعه ودموعها
ونظر لعيونها الحمراء من كثرة البكاء… انفها الاحمر… .. وجنتيها ودموعها المسترسلة عليها… بحالتها هذه هي ايقونة اڠراء له
سيف
انتبه لهاونظر لعينيها
انت كويس
لما شفتك
حملها بين يديه وجلس علي اريكة موجودة بجانبهم… وتمدد ووضعها بين رجـ,,ـليه… وظهرها ملتصق بصـ,,ـدره.. فإن نظر لوجهها مرة اخري… فسينسى كل الوعود التى قطعها
حاولت ان تستدير وتكلمه
قبـ,,ـل خدها… وقال بنبرة شغوفة
خليكي زي مانتي
يا حور كده اجسن
حاولت ان تسدير مرة اخرى
انا مش فاهمة
استند بذقنه علي كتفهاواخذ نفس طويل
خليكي زي ماانتي كده..
احمرت وجنتيها.
خلاص
عمي ازاي سمح لك تيجي وحدك ليا مع حاتم
انا
ليه
علشان انت محتاجني… وقلبي كان حاسس بيك.. وكان بيدق بسرعة… بس سكت لما حضـ,,ـنتني
تنهد… ..اوقفها امامها… يلا يا حور ارجعي البيت… لان براءتك دي جننتني
لأ انا مش همشي.. انا هفضل معاك لما ترجع البيت
بس انا مش هرجع دلوقتي يا حور عمي هيقلق
لا بابي عارف انك محتاجلي
حور… اه منك… وفين حاتم الي جابك
هزت كتفيها دلالة علي عدم المعرفة
ما اعرفش.. هو طلعني هنا وبس
ترك يدها وذهب الي الجدار.. ورفع سماعة هاتف من عليه
ايوة يا ابني.. حاتم باشا فين
حاتم باشا مشي.. وقال ماحدش يدخل
تمام
حاتم مشي
واثناء التفاته لها وجدها تعطيه ظهرها
وقف خلفها
مالك
اا البس
البس ايه… ومن ثم نظر الي نفسه لا يرتدي شيئ الا سروال قصير
يعني بقالك ساعة معايا ولسه دلوقتي الي شيفاني
ااه
طيب انا جوزك يعني عادي
لأ انت قليل الادب كده.. روح البس هدومك… ولا اقولك انا هنزل اجبهم
تجيبي منين
انت راميهم تحت
لا
سيبني والبس هدومك حاولت ان تفك من قبضتيه.. ولكن ثبتها وجمع شعرها علي الجانب الايمن وتكلم عند اذنها اليسا بهمس شديد
اثبتي يا روحي.. انا عندي هنا هدوم… تعالي اقعدي في الاو.ضة وانا هدخل اخد شـ,,ـاور
ه. هه
ضحك علي براءتها… تعالي يا حبيبتي… وحملها فأغمضت عينيها
مچنونة
وضعها علي الفـ,,ـراش بغـ,,ـرفة النوم.. واخرج مـ,,ـلابسه ودخل الحـ,,ـمام
بمجرد ان سمعت الباب يغلق… فتحت عينيها… وقامن من علي السـ,,ـرير… الغـ,,ـرفة غاية في الجمال… جدت ايباد موضوع علي الكومود… جلست علي الارض واخذت تعبث به قليلا منتظرة خروجهفي غـ,,ـرفة عادل.. اخذ ألفت بين أحـ,,ـضانه وقبل جبينها
انا اتطمنت علي حور مع سيف
عندك حق يا حبيبي
وجدعادل دموع تسري علي رقبته
جلس واجلسها في حضنه.. وازال دموعها
وبعدين بقي
وحشني من غير ما اشوفه… وحشني من غير ما اشم ريحته… حور بتصعب عليا قوي لما نحس انها ناقصة… وبتدور علي حاجة ومش لقياها.. ببقي نفسي اقول لها.. وبسكت
قبل جبينها
سيف هيعوضها انشاء الله
عن كل حاجة. والمۏت علينا حق
لا إله إلا الله
نقول الحمدلله بقى…
.
نمتي كويس
No
ترك شعرها وقبل وجنتها
ليه بس
علشان انتي ماكنش جنبي
خلاص انا جيت اه هاخد شاور سريع…
ضحكت عليه بصخب
ماشي هردهالك انتي والي في بطنك
.. اعتسل سريعا… وخرج مرتديا سرواله فقط ووجدها بدلت مـ,,ـلابسها الي قـ,,ـميص اسود
وتنتظره جالسة علي السـ,,ـرير واضعة قدم علي الأخرى وتضع يدها علي بطنها وتحدث طفلها
اهنا في بيت جدو… هو حلو… ونانا جميلة… هنعبش مع عيلة حلوة خالص.. تعالي بسرعة
جلس بجانبها واخذها في احضانه
بتكلمي البيبي ولسه ماجاش.. امال لما ييجي هتنسيني
تكورت في حضنه انا بحبك هالص
يا بنت انتي ساعات بتتكلمي صح وساعات بتتكلمي غلط ايه وضعك في حرف الخاء والحاء انتي
مش عارف.. بغبط
بإيه.. يا اختي
خرجت من احضانه.. ونظرت له ببراءة
بغبط انا
هههههه.. اسمها بتلخبط
هي دي
تعالي يا مجنناني.. تعالي
اخذها في حضنه.. وتمدد علي الفراش..
انتي مبسوطة
اوي اوي.. بابا حلو ومامتك جميل اوي
قرصها في خدها
اسمها ماما برضه
نظرت له نظرة حزينه
ماما طيبة خالص وهتحبك.. بس هي مش مصدقة اني عملت كده بس.. واول مرة ټضرب حد فينا.. وسيف دا روحها
سيف عاملة ايه
اسكتي يا اختي.. اسكتي.. سيف معاه حبيبة القلب.. وسايب الدنيا هنا
مش فاهم
انا وديتله حور
حلو
تنهد وقال
يا رب يسامحني بس… سيف زعله صعب.. لو حد عمل كده غير ماما كانا دلوقتي بناخد عزاه.. سيف طيب وجدع وكل حاجة واحن اخ… بس لما بيقلب زعله وحش.. وربنا يستر
ماتزعليش
حاضر يلا نام بقى ..
فاليوم كان متعبا بشده
خرج من الحمام مرتديا بنطالا اسودا.. وتيشيرتا رماديا.. وجدها جالسة علي الارض تعبث بالايباد.. ضحك علي براءتها.. وجلس بجانبها… واخذ الايباد فجأة
نظرت له بعبوس
انت غلس.. هاته
انا غلس
اه وهات بقى وحاولت اخذة
لكنه رماه بعيدا
خلاص مافيش ايباد تعالي بقى في حضڼي
استكانت في
حضنه.. وساد الصمت
انتي ليه ماسألتنيش انا حسيت بإيه
لأني حسيت بإلي انت حسيته
ازاي
روحي اتسحبت فجأه.. وصوتي ماكانش طالع.. وقلبي سريع.. ووقعت
اخرجها من حضنه بلهفة
وقعتي ازاي
ما اعرفش وقعت.. وبعدين صحيت
انتي كويسة دلوقتي.. طيب..طب حاسة بحاجة
انا كويسة.. مافيش حاجة.
لا لا امسك بهاتفه
واتصل علي عادل
استيقظ عادل من النوم على رتين الهاتف.. فوجده سيف…
قام مڤزوعا وفتح الخط
سيف حور مالها
هي بخير… بس كنت عايز اعرف. هي وقعت ازاي
خضتني يا سيف.. حرام عليك
انا اسف.. بس هي مفهمتنيش ايه الي حصل لها
لما انت مشيت هي اغمي عليها… وماكانتش راضية تفوق.. فجبنا الدكتور… واداها حقنة.. قال ضغط عصبي
ماشي يا عمي.. وانا اسف مرة تانية
انت عامل ايه
كويس
وحور
كويسة
خد بالك منها.. انت معاك اخر حتة من روحي
ما تقلقش.. سلام يا عمي
انهي المكالمة ونظر لها وهي تنظر له پغضب
في حد يتصل دلوقتي… بابي اكيد كان نايم
مش مهم.. المهم انتي
طب.. بابي قال ايه
قال اغمي عليكي وادوكي حقنة وفوقتي.. عادي
اخذت تبكي
اخذها في حضنه.. لا يعرف سبب البكاء
مالك بټعيطي ليه بس
اخدت. ه.. حقنة
ابتسم على براءتها.. ورفع اكمام سترتها.. حتي وجد موضع الحقنةوووو
ليه عملت كده
علشان ماتزعليش.. و تداويكي…
هي ايضا علي خده. الذي ضړب عليه
علشان متزعلش
ضمھا الي احضانه…
عايز انام في حضنك وبس
حاضر
الفصل 13
ملاك نائم.. شعرها مسترسل على الوساده.. وبعض الخصلات تداري وجهها عنه
ظل اكثر من ساعة يتأملها… غير قادر علي الحركة… مع ان يداه تريد ابعاد شعرها.. والعبث في ملامحها… ولنه يخشي قلقها.. فلقد مر عليها الكثير بالامس… ناهيك عن نبضات قلبه التي في صدرها هى
بأت اشعة الشمس في مدايقتها… اخذت تعبس بملامحها… تصنع الاخر النوم .. يا ترى ماذا ستفعل
استيقظت من اثر اشعة الشمس.. ارادت تحريك يداها امام وجهها كي تعمل كحاجز.. ولكن في يد لا تستطيع تحريكها.. كأن عليها جبل… والأخرى علي شيئ ما كالحرير..
رفعت يدها التي علي شعره.. وازالت خصلات شعرها.. فوجدته.. تذكرت كل ماحدث بالامس…
نسيت الشمس وكل شيئ ماعداه هو… اخذت تربت على شعره…
شعر بكل شيئ فعلته.. .. طار ورفرف قلبه عشقا… ولكنهالان يشعر باهتزازها بخفة.. فتح عينيه.. ورفع رأسه.. فوجدها تبكي في صمت… ودموعها مسترسلة علي جانبي وجهها… وتضع يدها الحرة على فمها ماتمة صوت البكاء..
انتفض بسرعة وحررها.. وجلس واجلسها في حضنه
قائلا بفزع.. وهو يمسك وجهها بين يديه
حور.. مالك… في ايه.. ليه بټعيطي
فتحت عينيها وليتها لم تفتحهم… عينيها الجميلة عليها سحابة من الدموع.. والتي استرسلت علي وجنتيها… منظرها برئ ومغري… قالت من بين شهقاتها
اا. اي. دي ب. بتوجع.. ه ني
في ثانية عرف ان ثقل جسده طول الليلة الماضية اوجع يدها
امسك يدها بلطف
ااااه
معلش انا اسف… هي شوية وتسكت.. انا اسف نمت في حضنك وتعبتك
لم ترد عليه.. .. شهقاتها تقل.. مع تقليل تنميل يدها وۏجعها… تركها ولم يجرؤ علي ضمھا.. خاف توجعها يدها..
خرجت علي مهل.. تمسح دموعها في اكمامها.. ابتسم هو انها كطفلة صغيرة..
خلاص.. سكتت
عند هذه الجملة احتضنها هو بسرعة .. متأسف على انه كان السبب في ۏجعها
.. تشعر بالسعادة معه.. وبالامان.. وتشعر باكتمالها
قال بنبرة تحمل الارهاق والاسف
اسف يا روحي
خرجت من حضنه
ماتقولش كده.. هي خلاص مش بتوجع دلوقتي
نظر لها ومن ثم نظر لاصبعها.. مقبله . امسك يدها التي كانت تؤلمها.
كانت هائمة.. مشاعره المرهفة تغرقها.. لا تعرف ماذا تفعل.. لكنها تتصرف بطبيعتها..
وفطرتها.. . فطالت.. ففتحت عينيها ببطء… . وقال بشغف
انا مابقتش قادر علي البعد
اكتر من كده..الي يحصل يحصل
… لكن الان فاض به الامر
افاق هو على صوت هاتف عمله يرن… ولكن كانت الكرة العاشرة التي يرن فيها..
ابتعد عنها ببطء.. .نظر لحالتهم تنفسهم مسموع وبشدة.. وضربات قلبيهما تعلن عن مشاعر مكبوته… وهي مغمضة عينيها بشدة.. شعرها مشعت بفعل يداه…
اتخذا وقتا.. حتى هدأت انفاسهما.. اما هي مغمضة عينيها وبشدة لا تعرف كيف حالها..
تكلم بكل هدوء استطاع ان يجمعه في تلك اللحظة
وهو يربت علي شعرها الغير مرتب
حبيبي… .. انتي مراتي…. بس لازم نستنى شوية.. علشان اعملك اجمل فرح.. وعهد باباكي عليا… انا يمكن بتسرع.. بس انا بعشقك… بصي.. انا هسيبك
دلوقتي تظبطي هدومك.. وشعرك… وانا هقوم ادخل اخد شاور.. وما تخافيش وهخلي ريم تكلمك تفهمك
اخذ يفك ذراعيه من حولها.. ولكنها تشبست به.. تداري نفسها منه فيه… قالت بصوت يكاد يسمع
اا ااا انا.. ..
ابتسم علي حالها
. قبل رأسها.. .. قال بكل حنو
هدخل الحمام وانتي ظبطي
ها هو يقف
ينتظرها.. بكامل بهائه… انه مثل ما يقولون عنه الصقر.. يدخل الصفقات والأعمال.. يعرف فريسته.. ومكسبه.. كالصقر تماما… لا يشتت تركيزه احد… واخرج من خزانته وشاحا اسود..
خرجت من الحمام ببطء عيناها بالارض لا تجرؤ علي رفعهم… اقترب منها
حور
لم يجد اي رد
امسك يدها وقبلها
روحي بصيلي
رفعت وجهها له..وعلامات شغفه واضحة
تعالي
اخذها للمرآه.. وقام بلف الوشاح عليه.. فلم يظهر منه شيئ…
نظرت له راضية
امسك وجهها
بصي يا حور هتروحي معايا دلوقتي الشركة… علشان عندي اجتماع مهم… وبعدين هنرجع البيت.. ماتشيليش الشال… لأ ما تبصليش باستغراب.. لو عمي شافهم.. هتقوليله ايه.. دا سيف ب…
احمرت وجنتيها
يا روحي على المكسوف ..
ضحك بعلو صوته.. ايه هنقضيها اشارة ولا ايه
ابتسمت له
طب جيعانة
ايوة
خلاص يلا بينا ونفطر انا وانتي في الشركة
ذهبا معا داخل السيارة.. ولاول مرة لا تجده هو السائق وانما يوجد سائق… وذهبت خلفهما سيارتان حراسة
نظر لها فشاهد استغرابها..
بصي يا حور.. سيف حبيبك وجوزك.. دا معاكي انتي وبس.. انما في شغلي انا سيف الصقر.. رجل اعمال كبير.. لازمني حراسة.. وشوية شغل حلوين…
نظرت له مسهمة في جماله وجمال ثيابه
ابتسم وضمھا لاحضانه.. تعالي يا روحي…
سارت السيارات ناحية الشركة.. ووقف اشتري لها شيئا من الصيدلية.. وسار الي عمله كالصقر
استيظ وجدها داخل حضنه… تنام بطمأنينه.. قبل شعرها…
جوي.. يا ووحي
امممممم
اصحي يا حبيبتي علشان ننزل نفطر
فتحت عينيها بصعوبة
لا يا يا حبيبي اصحي
حملها وتوجه بها الي المرحاض…
نصف ساعة وكانا ينزلان وهي ممسكة بيده بشدة
عندما نزلوا وجدوا عادل. رأفت. منى والفت.. جالسان علي السفرة…
صباح الخير على احلي ماما في الدنيا
قبلها علي وجنتها
صباح الخير يا بكاش
صباح الخير يا بوب
اقعد يا حاتم يا حبيبي
ابتلع ريفه.. اباه لن يمررها له.. ولكن يبتظر لتهدأ الامور
سحب الكرسي واجلس زوجته.. وجلس بجانبها
صباح خير
صباح الخير يا بنتي.. ارتحتي امبارح
كتيير بابا
يا رب دايما
نظرت لها منى بحنو… فتبدوا طيبتها… وبراءتها ايضا
انتي حامل في الشهر الكام يا حبيبتي
في التاني يا ماما
اسكت انت… انا بكلمها هي.. مالكش دعوة
سكت خالص اه.. هو مين لي احبابه ولا ايه
بصي يا بنتي انا هعاملك كبنتي.. لانك متجوزة حتة من قلبي.. وشايلة حفيدي.. وقوليلي
ماما.. ايه رأيك
موافق موافق
براحة يا روحي
ماما قالت.. مالكش دعوة
نظر لها مصډوما
عادل.. هههه معلش استحمل يا حاتم… هيعملوا حزب عليك
ربنا يقدرني عليهم بس
الفت.. ولا حزب ولا حاجة.. دولا يتمنولك الرضى ترضى.. بس انت اصبر شوية
وااله يا طنط.. كلامك حلو زيك
انت بتعاكس مراتي قدامي ولا ايه
رفع يديه
وهو انا اقدر يا باشا… خليني في مراتي
وقبل يدهل بحب
اجهزي يا حبيبتي علشان نروح للدكتور نتطمن على البيبي
نظرت پخوف وداست عل يد حاتم
هتروحوا يا حبيبتي زي هناك كده… وتتطمني عليكي وعلي البيبي.. ماتخافيش.. ماما بتحبك اه
بعد ان اطمأنت حاضر ماما
ابتسموا جميعا لها
عادل .. حاتم شوف سيف فين.. وحور هتيجي امتى.. بتصل علي تليفونه مقفول يا ابني
ثواني يا عمي.. هوصل له
ايوة يا ابني.. سيف بيه لسه جوا
والهانم معاه ولا لسه جوا
تمام
سيف راح الشركة وحور معاه
وواخد حور ليه بس..
خليها تخرج يا عادل.. وهي جنب جوزها
كان هذا كلام رأفت
وطالما راح الشركة يبقى بقي كويس.. وكلها ساعات وتلاقيه داخل عليكي يا منى
يا رب
وصلت السيارات أمام الشركة.. مبني عملاق.. راقي وحديثنزل احد الحرس وفتح له الباب.. كما فتح لها الباب ايضا.. نزل بكل هيبة.. يضع تظارته علي عينيه… والټفت يمسك بيدها.. بكل حنان.. واخذ يخطوا بداخل الشركة








