عام

قصة زواج مي عمر ومحمد سامي

تعالوا أقولكوا كواليس رفض والد مي عمر لمحمد سامي في الأول، وإزاي الحكاية دي اتحولت لواحد من أنجح زيجات الوسط الفني بعد سنين طويلة من التضحية والرجوع للأضواء.

الحكاية بدأت لما محمد سامي اتقدم لمي عمر وهي لسه طالبة في الجامعة، ووقتها والد مي رفضه تماماً.

الرفض مكنش لشخص سامي، لكن لأنه كان خايف على بنته من “دوشة” الوسط الفني ومشاكله، وكان شايف إن الأفضل ليها تركز في دراستها ومستقبلها بعيد عن الكاميرات. سامي وقتها ميفقدش الأمل، وفضل يحاول ويثبت إنه قد المسؤولة لحد ما الأب وافق وتم الجواز في 2010.

مقالات ذات صلة

مي في البداية اختارت إنها تكون في الضل عشان تبني بيتها وتكون جنب سامي وهو بيبدأ مشواره كمخرج، وفعلاً خلفت بناتها “تايا وسيلين” وكرست وقتها ليهم.

التضحية دي كانت هي الوقود اللي خلى سامي ينجح، لدرجة إنه في كل مناسبة، وآخرها احتفالهم بمرور 15 سنة جواز في أكتوبر 2025، بيقول إن مي هي اللي عملت محمد سامي.

لما مي قررت ترجع للفن، سامي كان هو أول واحد بيدعمها، وبدأوا يشتغلوا مع بعض في أعمال كسرت الدنيا زي “الأسطورة” و”لؤلؤ” و”نعمة الأفوكاتو”.

وبقوا ثنائي فني الجمهور بيشوف فيهم الكيميا الواضحة، لأن سامي أكتر واحد عارف مفاتيح موهبة مي، وهي أكتر واحدة فاهمة دماغه كمخرج.

الجميل في علاقتهم إنهم قدروا يحافظوا على خصوصية بناتهم بعيد عن السوشيال ميديا بشكل كبير، وفي نفس الوقت بيشاركوا الجمهور لحظات نجاحهم مع بعض.

قصة سامي ومي مش بس قصة مخرج وممثلة، دي قصة اتنين بدأوا من الصفر، واجهوا رفض الأهل، وبنوا إمبراطورية فنية وعيلة مستقرة بقالها 15 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى