لا أستطيع الزواج

مرحبًا بك -أيها الولد الحبيب– في استشارات إسلام ويب، ونشكر لك تواصلك معنا وثقتك فينا، ونسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يقـ،ـضي حاجاتك، وأن يكفيك بحلاله عن حرامه، ويغنيك بفضله عمّن سواه.
نحن نتفهم –أيُّها الولد الحبيب– الظروف التي تعانيها والهموم التي تقاسيها، ونحن ننصحك نصيحة من يُحب لك الخير ويتمنى لك السعادة في دنياك وفي آخرتك، ننصحك: بأن تسلك الطريق الصحيح للوصول إلى هذه الحاجات عـLـي الوجه الذي تأمن معه Шــgء النهاية والعاقبة، والله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم الذي |نزلـ، ،ـه نورًا وهدىً للناس، علمنا سبحانه وتعالى فيه ماذا نفعل في هذا الجانب، فأمر الأولياء بالتيسير والتزويج، فقال سبحانه: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يُغنهم الله من فضله} ثم ثنَّى سبحانه وتعالى بخطاب من تعسّر عـLــيه الزواج ولم يقدر عليه، فقال سبحانه: {وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يُغنيهم الله من فضله}.
فهذه الآية تعنيك –أيُّها الحبيب–
وأمثالك من شباب المسلمين الذين لا يقدرون عـLـي النكـ،ـاح، فإن الله تعالى أمرهم ووعدهم، أمرهم بالاستعفاف –أي بطلب العفة– والأخذ بأسبابها، ووعدهم بأن يُغنيهم من فضله.
ونحن عـLـي ثقة تامة –أيُّها الحبيب– من أنك إذا سلكت السبل الصحيحة لطلب |لـcـفة فإن الله عز وجل سيتولى عونك، ولن يخذلك.
لن تسلك هذا السبيل وتصبر عـLــيه –أيُّها الحبيب– إلا إذا أيقنت يقينًا جازمًا أن ما عداه إنما هو الد,,مار والهـ،ـلاك في الدنيا والآخرة، وأن قـ،ـضاء الشـ..هـ..وة فيما ⊂ـــرp الله سبحانه وتعالى ليست إلا بابًا من أبواب جـ،ـهنم، وليست سببًا من أسباب الشقاء والتعاسة والحـ،ـرمان في |لـــ⊂ـــيـ|ة الدنيا فقط.
الز….نى هو |Шــg| سبيل،
|Шــg| طريق يمكن أن يسلكه الإنسان، ولهذا حذرنا الله تعالى بقوله: {ولا تقربوا الزنـ..ى إنه كان فاحـ..شة وسـ..اء سبيلاً} فهو فاـ،ـحشة –يعني بــ|لغ مبلغًا عظيمًا في الفُحـ،ـش والقـ،ـبح– وهو كذلك ساء سبيلاً: يعني |Шــg| سبيل وأسوأ طريق يسلكه الإنسان.
وما رتبه الله عز وجل عـLـي هذا |لذنـ، ،ـب من العـ،ـقوبات لو تخيلته وتصورته فإنك ستجد من نفـــШــك الالتفاف عنه، فإن الله عز وجل وعد أصحابه بوعيد شديد، فقال سبحانه وتعالى في وصف عباد الرحمن: {ولا يـ..زنـ..ون ومن يفعل ذلك يلقى آثامًا * يُضاعف له العـ..ذاب يــgم القيـ..امة ويخلد فيه مُهانًا * إلا من تاب}.
وأخبرنا -عليه الصلاة والسلام–
بأحوال الزنـ..اة والزوا.نـ..ي في حياتهم البرزخية، فأخبرنا بأنهم في تنّور توقد من تحتهم النـ..ار وهم عـ..راة فترتفـ..ع بهم النـ..ار، ثم يهبـ..طون، ثم ترتفع بهم النـ..ار ثانية، وهكذا، فهم يتألـ،ـمون بعقـ..اب من جـ..نس اللذة التي كانوا يقـ..ضونها في |لحر|p في الدنيا، وأي خير في لذة لحظة يعـ..قبها كل هذا الألـ..م، وكل هذا العنـ..اء والشـ..قاء والتعـ..اسة، لا شـ، ،ـك أن العـ..قل يردع صاحبه عن ذلك.
لذلك نصيحتنا لك –أيُّها الحبيب–: أن تتذكر الوقوف بين يدي الله، وأن تتذكر ما أعده الله تعالى من عقـ،ـوبات عـLـي هذا الذنب، وتتذكر ما سيلقاه الإنسان بعد مـ،ـوته، فإن هذا سيغرس في نفـــШــك |لخــgف من الله تعالى، ومجانبة هذا |لذنـ، ،ـب
أما سبل الاستعفاف فكثيرة، أولها: ..








